Maisoon Al Saleh

Home

News

Exhibitions

Gallery

Fine Art

Sketchbook

Paintings

Sculpture

Installation

Digital

Interior Design

Internship Project

Capstone Project

Products

Media

CNN

The national

Canvas

Virgin Radio

TimeOut Magazine

KUL AL'USRA magazine

Other

Contact

 

"Life emerges from a paint stroke..."


Al Ittihad Newspaper http://www.alittihad.ae/details.php?id=88077&y=2011

 

تحترف الرسم تحت البحر

ميسون آل صالح توظف الهياكل العظمية في لوحاتها لبث رسائل تحذيرية

تاريخ النشر: الأحد 25 سبتمبر 2011

غدير عبدالمجيد

(العين) - تعبر الفنانة التشكيلية الإماراتية ميسون آل صالح عن فنها بشكل مختلف عن المعهود لدى غيرها من الفنانين، فهي على الرغم من صغر سنها وحبها للحياة وإقبالها عليها اختارت أن تكون الهياكل العظمية بطلة لوحاتها، فتحيك بريشتها قصصاً مؤلمة، وحقائق ممزوجة بالخيال، من أجل أخذ العبرة والعظة لكل من يرى تلك اللوحات، ويفهم ما ترمي إليه تلك القصص الساكنة في قلب اللوحة وثناياها.

الفنانة التشكيلية الإماراتية ميسون آل صالح ابنة الثلاثة والعشرين ربيعاً فاجأت الكثيرين بحصولها على رخصة غوص من أجل أن ترسم لوحاتها تحت البحر، متحلية بروح المغامرة والتحدي ومتجاهلة ما قد يواجهها من مخاطر، لتكون بذلك أول إماراتية ترسم تحت الماء. بالإضافة إلى أنها حاصلة على بكالوريوس في هندسة الديكور من جامعة زايد وتكمل حالياً دراسة الماجستير في إدارة الأعمال.

عن بداية مشوارها الفني، تقول آل صالح “بدأت أرسم في سن مبكرة جدا، فعندما كنت طفلة في الروضة كانت المدرسة تقول لوالدي حين يأتي لاصطحابي إلى المنزل بأنني أفضل طفلة ترسم بين الأطفال، وفي ذلك إشارة إلى الموهبة التي بدأت تنبع بداياتها في تلك الفترة، وعندما كبرت كبر معي حسي الفني وصرت أعشق دفتر الرسم والألوان وأجد فيهما نفسي وعالمي، خصوصا أنني نشأت في بيئة حفزتني كثيرا على تطوير مهاراتي في الرسم وعلى تذوق الفن واستلهامه، وذلك من خلال والدي الذي يحترف التصوير الفوتوغرافي، ووالدتي التي تهوى تصميم الأزياء، وخالتي التي سبقتني إلى عالم الفن التشكيلي وبالتحديد الرسم، فليس غريبا أن ألحق بركبهم وأنا أعيش في أحضان عائلة تهوى الفن وتمارسه”.

وتضيف “عندما أنهيت مرحلة الثانوية العامة هممت بدخول الجامعة لأدرس هندسة الديكور ذاك التخصص الذي ينسجم مع ميولي، فخضعت وغيري من الطلبة والطالبات إلى فحوص طبية، كان من بينها صور الأشعة، فأوحت لي تلك الصور بفكرة جديدة غير مطروقة من قبل لأرسمها في لوحاتي، وهي صور الهياكل العظمية وفعلا شرعت في رسمها لتعبر عن قصص مأساوية عاشها أصحاب هذه الهياكل، وأروي من خلال ذلك كيف ماتوا وما اللحظات التي عاشوها قبل الموت وكانت سببا في وفاتهم كتعرضهم لحادث سير نتيجة السرعة الزائدة ونحو ذلك، أو قيامهم بحمية غذائية غير صحيحة سببت الأمراض ومن ثم الوفاة”.

جانب مشرق

أطلقت آل صالح على مجموعتها الأولى “الجانب المشرق من العظام”، وذلك لأنها أرادت أن توصل الفكرة الإيجابية المشرقة من رسمها لتلك العظام والتي تتجلى، كما أفادت، بأخذ العبرة والعظة من القصص الحزينة التي ترويها تلك اللوحات، والتي تمزج أيضا بين الحقيقة والخيال بأسلوب الفن السريالي المعروف.

وترد آل صالح على انتقاد المجتمع لها خصوصا أنها أقامت معرضين للوحاتها في دبي والشارقة، وذلك لكونها لا تزال في مقتبل العمر، وقد اختارت موضوع الموت أساسيا في لوحاتها، قائلة “من يفهم الفن التشكيلي ويتعمق في لوحاتي يفهم قصدي وبأنني لست متشائمة ولا حزينة، وبأنني أردت أن أعبر عن الموت الذي يفر منه الناس بطريقة جديدة هادفة لا تنسى، ففي لوحاتي أيقظت الأموات الذين ماتوا بحوادث أليمة من قبورهم وأعدتهم إلى الواقع ليقصوا للناس ما مروا به من أخطاء كانت سببا في فقدانهم للحياة”.

الأبيض والأسود

واستخدمت آل صالح ألوان الأكراليك المختلفة في لوحاتها كالبرتقالي والأخضر والبني والأصفر. وقماش الكانفس كخلفية وتعمدت أن تضيف ضربات بالفرشاة باللونين الأبيض والأسود والتي منحت لوحاتها نوعا من الصدقية، خاصة بعد تصوير تلك اللوحات صورا فوتوغرافية بالكاميرا فتبدو صورة اللوحة خالية من الألوان، وكأنها استخدمت اللونين الأبيض والأسود فقط ليضيف ذلك إلى لوحاتها ميزة جديدة، هذا إلى جانب لوحة “بانوراما دبي” التي كانت واحدة من لوحات هذه المجموعة والتي تميزت بكبر حجمها، وفكرتها التي تطرحها، حيث عبرت من خلالها عن المساواة بين المواطنين في دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرهم من الجنسيات الأخرى، وقد وقع عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي أثناء عرضها في معرض للفن التشكيلي في البستكية.

غواصو اللؤلؤ

لم تتخل آل صالح عن فكرة الهياكل العظمية في مجموعتها الجديدة التي رسمتها تحت الماء، والتي تستعد لإطلاقها في معرض خاص قريبا، حيث جسدت قصص الذين ماتوا غرقا نتيجة غرق السفن التي كانت تحملهم أو ماتوا بسبب سقوط الطائرة التي كانت تقلهم على متنها في لوحاتها على هيئة هياكل عظمية أيضا. إلى ذلك، توضح “استوحيت فكرة الرسم تحت الماء من غواصي اللؤلؤ في الدولة، وفكرت بالحياة التي لا نعرفها للأحياء البحرية التي تعيش تحت الماء وللكائنات التي ماتت تحت الماء ففكرت أن أرسم ذلك في لوحاتي، ولن أتمكن من ذلك إلا إذا غصت في أعماق البحر، وفعلا تدربت على الغوص، وحصلت على رخصة في ذلك، وبدأت أصطحب لوحاتي وألواني التي أعددتها خصيصا ضد الماء معي في أثناء غوصي في بحار الدولة المختلفة الموجودة في أكثر من إمارة، فأقوم برسم صور السفن والطائرات الغارقة وأتخيل الناس الذين كانوا على متنها وفارقوا الحياة فأمزج بين الخيال والواقع في اللوحة التي أرسمها تحت الماء”.

وتؤكد آل صالح الصعوبة الكبيرة والمخاطرة التي تتعرض لها أثناء رسمها تحت الماء، حيث تحتاج إلى الكثير من التوازن والقدرة على التحكم بجسدها وباللوحة والألوان، حيث تغطس لمسافة 14 متراً تحت الماء من أجل أن ترسم على لوحات صنعتها خصيصا لنفسها، بحيث قامت بعلاج قماش الكانفس بمواد خاصة تجعل منه مقاوما للماء وللحرارة، وكذلك الأمر مع الألوان التي تختلف عن أي ألوان أخرى فهي ضد الماء، وتسمى “كرايون”.
 

عوالم مجهولة

على الرغم من المتعة الكبيرة التي تشعر بها الفنانة ميسون آل صالح، وهي تغطس وترسم تحت الماء، وتغامر من أجل اكتشاف عوالم مجهولة والتعبير عنها بطريقة مميزة، تنسى نفسها، وهي في حالة تركيز عميق في اللوحة التي تريد أن تنجزها خلال الغطسة الأولى التي لا تتجاوز 40- 50 دقيقة، ومن ثم تخرج لتبقى 45 دقيقة أخرى فوق الماء، وتعاود الكرة للغطس من جديد لمدة زمنية لا تزيد على سابقتها.

وتحرص على حد وصفها على وجود المدربة معها أو إحدى محترفات الغطس لئلا تنسى نفسها والوقت أثناء انشغالها بالرسم فينفذ الأكسجين الذي تحمله على ظهرها وتتعرض لمكروه. وحول تعرضها لموقف صعب أثناء الغطس، ألمحت آل صالح إلى تعرضها إلى نفاد الأكسجين الذي تحمله على ظهرها ذات مرة، وهي تحت الماء مسافة 8 أمتار، ودخول الماء إلى أنبوب التنفس ما عرضها لخطر الاختناق لولا رحمة الله بها ومساعدة المدربة وإخراجها على الفور.

شباب الخليج
تحضر لمعرض فني أتت به من قاع البحر
ميسون آل صالح: مشروعي يستحق المخاطرة آخر تحديث:الثلاثاء ,06/09/2011
حوار: دارين شبير
 

فنانة من طراز خاص، متفردة بفنها وأعمالها وطموحاتها، جريئة ومغامرة إلى أبعد الحدود رغم صغر سنها، تبحث عن كل ما هو مختلف ومتميز، تعشق الرسم والتصوير لدرجة أنك تكاد لا تراها إلا وبيدها علبة الألوان ولوحة الرسم وكاميرا التصوير، لدرجة تحايلت فيها على الألوان لترسم لوحاتها تحت الماء وتوثق صورها في قاع البحر، وبشقاوتها وتصميمها استطاعت أن تحصل على رخصة الغوص لتحول مشروعها الفني إلى واقع يرى النور قريباً . إنها ميسون آل صالح، خريجة هندسة الديكور من جامعة زايد، لوحاتها تجذب الأنظار أينما كانت . التقيناها وكان لنا معها هذا الحوار .


متى بدأت ملامح مواهبك الفنية تظهر؟


 منذ صغري وأنا أعشق الرسم والتصوير، كون البيئة التي نشأت فيها فنية، فخالتي رسامة مبدعة، وأبي مصور فوتوغرافي محترف، وأمي موهوبة في تصميم الأزياء، فنشأت بين عشاق الصورة والفنون الجميلة، لأجد لدي مزيجا من كل هذا، وأتشبث بعلبة الألوان ودفتر الرسم فلا يفارقانني للحظة، لترافقهما الكاميرا أيضاً بعد ذلك .


 ولكن تميزت عن غيرك في التصوير تحت الماء، من أين أتتك هذه الفكرة؟


 أفكر دائماً في الغواصين الذين كانوا يغوصون من أجل البحث عن اللؤلؤ، وأردت أن أعيش تجربتهم وأتعرف إلى الصعوبات التي واجهتهم، إلى جانب أني من المهتمين بالسفن والطائرات الغارقة، وتؤلمني حوادث الغرق لرواد هذه السفن والطائرات، وأشعر بفضول كبير للتعرف إلى موقع الحادث، ومعايشة الظروف التي أحاطت بهم، وأحاول من خلال وجودي في موقع الحوادث توثيق ذلك الحادث بالصور التي التقطها للمكان، وقد حصلت على رخصة الغوص بعد عدة مراحل تدريبية مررت بها .


 ولكن الأمر محفوف بالخطر، أليس كذلك؟


 طبعاً، ودائماً ما أتعرض لمواقف صعبة، وآخرها كان تسرب الماء لأنبوب التنفس، وانقطاع الأكسجين عني وأنا تحت الماء مسافة 8 أمتار، فشعرت بالاختناق، ووقتها طلبت المساعدة من المرافقين لي فوق سطح الماء، رغم شعوري بأني لن أعيش ثانية، وقد كانت تجربة صعبة جداً، لكني عدت بعدها بدقائق معدودة لإكمال مشروعي الذي بدأته تحت الماء، فالأمر يستحق المخاطرة .


 ما المشروع الذي يستحق كل هذه المخاطرة؟


 أقوم حالياً بالتحضير لمشروعي الذي أتمنى أن يرى النور آخر هذا العام، وهو عبارة عن معرض فني يضم لوحات التقطتها في قاع البحر، ولوحات فنية قمت برسمها تحت الماء، ليكون أول معرض فني من هذا النوع، وأكون الإماراتية الأولى في تكوين لوحات فنية تحت الماء .


 كيف ترسمين تحت الماء، وهل هناك ألوان تساعدك في هذا الأمر؟


 نعم، فقد بحثت كثيراً عن كيفية معالجة أدوات الرسم لتساعدني على الرسم تحت الماء، ولهذا الغرض أستخدم ألوان، ال “كرايون” وأستخدم لوحة ال “كانفيز” التي أعالجها ببعض المواد قبل إدخالها الماء لتصلح لهذا الغرض، وقد تعلمت هذا الأمر بنفسي حيث بحثت كثيراً عبر الإنترنت عن كل هذه المعلومات واشتريت المواد بنفسي وقمت بعمل الاختبارات، حتى حصلت على النتيجة التي أريد .


 ما الذي يدفعك إلى كل ذلك؟


 فضولي الكبير، فدائماً أشعر برغبة حقيقية في التعرف إلى كل جديد، وأشعر بأن من واجبي أن أوصل للناس معلومات كثيرة لا يعرفون عنها شيئاً، حيث أحاول أن أوثق معاناة الآخرين، وأقدم صورة حقيقية لواقع فعلي حدث وأثر كثيراً في حياة آخرين .


 هل يختلف التصوير فوق الماء عن التصوير تحته؟


 كثيراً، فالتصوير فوق سطح الماء يكون على أرض ثابتة ومن زاوية معينة، أما التصوير تحت سطح الماء فيصعب فيه الوقوف على أرض ثابتة، وهنا يجب على المصور أن يختار الزاوية التي تستحق التصوير ليصورها فوراً مع التركيز الشديد والدقة والسرعة في التقاط الصورة التي قد لا تتكرر ثانية، والأمر كذلك بالنسبة إى الرسم، حيث أرسم اللوحة في خمسين دقيقة فقط، والأمر يحتاج التدريب على سرعة الرسم، وقد اكتسبت هذا الأمر من خلال حبي للرسم وممارسته منذ صغري .


 هل يحتاج التصوير تحت الماء إلى كاميرا خاصة؟


 نعم، ولا تتأثر هذه الكاميرا بالماء، وفيها إضاءة تلقائية، وتعطي درجة عالية من الوضوح، وتتميز بمواصفات وجودة عالية .


 ما الصفات التي يجب توافرها في المصور تحت الماء؟


 الجرأة والتصميم والصبر وقوة الشخصية، والقدرة على التعامل مع المخاطر .


 هل وجدت التشجيع من أسرتك في هذا المجال أم أن القلق يقف ضدك؟


 أسرتي تشعر دائماً بالقلق والخوف علي، ولكن طموحي في إكمال هذا المشروع ووعدي لوالدتي بأني سأتعامل بحذر مع كل ما حولي يشعرها بالاطمئنان، كما أن مساندة أسرتي وتشجيعها لي يدفعانني دائماً بقوة لأتم ما بدأته .


 بعد معرضك تحت الماء، ما طموحك المستقبلي؟


 عمل فني من الجو، وهو خطوة جدية أطمح للقيام بها بعد معرضي المقبل .

http://www.alkhaleej.ae/portal/9ef3fc57-70fa-47cb-a363-2440a365baa0.aspx


استشفتها من مهنة الغوص على اللؤلؤ

ميسون آل صالح ترسم تحت الماء حكايات البحر

المصدر:
  • دبي نوف الموسى
التاريخ: 04 سبتمبر 2011

الفن.. مفهوم يتعدى فهم الذات أحيانا، ليصل إلى فكرة استثمار الكون في تحقيق فضول إنساني أو إشباع غموض بأبعاد إنسانية وفنتازيا مجهولة، الفن التشكيلي يتوج كعادته بمخاض الولادات المجنونة لذلك الخيال الواسع والقدرة البشرية في تحويل الأشياء المحيطة واستثمار الطبيعة لخلق أسئلة وأجوبة لأبواب مواربة نحو البحث عن الجمال في الحقيقة.

عالم البحر المحكوم بمسافة البر، تعبير آخر يخفي عنا قصص وحكايات في أعماقه. الفنانة الإماراتية ميسون آل صالح التي بدأت بحكاية (الجانب المشرق من العظام ) في معرضها الأول وحاكت رمزية العظام من الموت إلى الحياة، كونه أساسا في معظم التكوين. تستمر حاليا في تبني البحر في معرضها القادم في ديسمبر الذي يتبنى فكرة الغوص والرسم تحت الماء، لتتحول رغبتها في معرفة تبعات مهنة الغوص قديما إلى رسم لوحة فنية بقصص من قاع البحر.

مكنونات الفكرة

تقول ميسون آل صالح : ( توصلت لفكرة الرسم تحت الماء من خلال رغبتي الملحة في تلمس تفاصيل معاناة الغوص والكيفية في إحداث هذا الفعل قديما، لأتوصل بعدها أن ما يخبئه القاع أكثر بكثير من مجرد لؤلؤ). هنا تعبر ميسون عن مكنونات الفكرة التي بدأت برغبتها بالتعرف على مهنة الصيد والخوض فيها بأفكار فنية، لتصل بعدها إلى الجانب الآخر للبحر وما يحتويه من قصص لحالات غرق سفن و طائرات وأشخاص وتتخذ منها منهجية جديدة في إعداد العمل الفني.

 

منهجية العمل

بدأت آل صالح فكرة الرسم تحت الماء عن طريق التدريب والحصول على رخصة الغوص تحت البحر، لتكون الخطوة الأولى في تحقيق العمل، لتستكمل بعدها البحث المتواصل عن أهم السفن الغارقة في المنطقة وأشهرها سفينة " دارا "، وقالت آل صالح حول مسألة البحث عن دارا: أنها تدعى " تايتنك الخليج"، وكما هو معروف أنها الرحلة الأخيرة للسفينة البريطانية التي تعرضت للغرق عام 1961، حيث ما زال حطامها جاثماً في قاع مياه الخليج مقابل سواحل أم القيوين منذ 49 عاماً. مضيفة أن السفينة عملت قرابة 13 عاماً على نقل الركاب والبضائع بين الهند وموانئ الخليج، حيث وقع لها حادث تسبب بغرق 819 راكباً من المواطنين والخليجيين والهنود والباكستانيين. وأرادت فعليا أن تشكل منها منحنى للكشف عن نواح فنية وإنسانية عديدة.

تحديات

فكرة أن ترسم تحت الماء تقودنا إلى رغبة محلية في معرفة طبيعة المواد المستخدمة في العمل الفني، لتجيب آل صالح " أنها أسرار الفنان في تكوين مواده الخاصة للعمل " مبينا أنها أعدت مواد خاصة وألوانا معينة تستطيع من خلالها العمل بها تحت الماء. بالإضافة إلى إشراكها لفكرة الهياكل من جديد يغطيها طبقة جلد شفافة كما وصفتها في بعض الأعمال. مضيفة أنها صممت لوحة مخصصة تأسيسية لترسم بها تحت الماء. لتضيف أنها عملت على إضافات نوعية على السطح بعد إنهاء رسمها تحت الماء.

معبرة أنها مرت بالعديد من المواقف أثناء البدء بالعمل في اللوحة الفنية تحت الماء ومنها تعرضها لضيق في التنفس والاختناق في أكثر من موقف، موضحة آل صالح أن الغوص في البحر يحتاج إلى كفاءة عالية وانتباه وسرعة بديهة بحيث يتعامل مع القاع بحرية من خلال فهمه للتقنيات، فكما هو معروف أن هناك زمنا محددا للعمل تحت الماء محكومة بنسبة الأوكسجين الموجود في الأسطوانة حيث لا يستطيع فيها الشخص الاستمرار تحت الماء بما يتجاوز 40 إلى 50 دقيقة وإلا أصيب بالاختناق، كما أن القاع يحتوي على العديد من التيارات التي وجب عليه الانتباه عليها أثناء العمل في اللوحة. مما يشكل تحديا فعليا واجهته ميسون مما عمل على تأخرها في إنهاء اللوحات، حيث تضطر أحيانا لوقف العمل و الخروج من البحر.


ترتبط بالموت وهي تجعل منها فناً

ميسون آل صالح ترسم الجانب المشرق من الهياكل العظمية

حجم الخط |

صورة 1 من 2  
لوحة تجسد هيكلاً عظمياً للجمل
تاريخ النشر: الثلاثاء 12 أكتوبر 2010

محمد الحلواجي

شهدت صالة «مرايا القصباء» في الشارقة مؤخراً، معرضاً فنياً للفنانة الإماراتيّة ميسون آل صالح حمل عنوان «الجانب المشرق من العظام»، وقد ضم المعرض إحدى عشرة لوحة من بأحجام مختلفة تتناول العديد من أحداث وعادات الحياة اليومية مثل الأمراض والحميات والمعتقدات الدينية والروابط الجينية، إلى جانب لوحتين من الأعمال التركيبية إحداهما جدارية بعرض عشرة أمتار، استمدت موضوعها من واقع الحداثة العمرانية في الإمارات، ومن تعدد الثقافات الموجودة فيها.

وقد حولت ميسون فكرة العظام التي ترتبط عادة برمز الموت إلى كونها رمزاً للحياة، فالعظام هي الهيكل الذي تنهض عليه الأشياء والكائنات، وصلابة العظام أو ليونتها، وأيضاً جمالها ما يمنح الكائنات حقيقة وجودها المادي، وفي هذا السبيل استخدمت ميسون خامة الأكريلك وثنائية الأبيض والأسود، وهي التجربة التي نلقي عليها الضوء عبر الوقفة التالية مع الفنانة.

نضج التجربة

تقول ميسون عن بداياتها لهواية الرسم: «بدأت أرسم منذ طفولتي، وقد تعلمت أسس الرسم من والدي ومن خالتي من خلال مراقبتهما وهما يرسمان، وكنت أعتمد أساساً على قراءاتي الذاتية، وقد رسمت أول لوحة زيتية حين كنت في سن الثامنة، ثم تطورت معي هذه الموهبة فصرت أعرض لوحاتي في مدرسة الاتحاد الخاصة، حتى نضجت تجربتي وتعمق حبي للفن خلال المرحلة الجامعية، عرضت في المعرض الحالي مجموعة من اللوحات المنفذة بخامة الأكريلك، إلى جانب لوحتين من الأعمال التركيبية التي نفذتهما بخامات مختلطة ومواد مختلفة، وقد كنت في بدايتي للرسم مزاجية، فلا أرسم إلا في حالات معينة عبر أجواء واستعداد مسبق، ولكن تحول الرسم لدي الآن إلى فعل يومي، فأنا أرسم حتى خلال أسفاري وإجازاتي».

رسم الهياكل

أما عن الشرارة التي أطلقت فكرة المعرض، فتقول ميسون: «قبل دخولي لجامعة زايد في دبي كانوا يعملون فحوصاً طبية للطلبة قبل دخول الجامعة، وقد كان يتضمن الفحص صوراً بأشعة (الإكس راي)، ومنذ تلك اللحظة انطلقت عندي فكرة عمل هذه اللوحات بخامة الألوان الزيتية، وهي الألوان التي استخدمتها منذ صغري، وعند انتقالي للمرحلة الجامعية بدأت استخدم خامة الأكريلك، التي اكتشفت أنها عمليةٌ أكثر، حيث إنها تجف بشكل أسرع من الألوان الزيتية، وهو الأمر الذي يساعد على إنجاز الأفكار التي تطرأ على بالي بسرعة».

وعن ردة فعل الجمهور على رسم العظام، قالت ميسون: «كان بعض الناس يتقبلها وكان بعضهم الآخر يتساءل عن سبب اختياري لرسم الهياكل، ولكن بعد شرح الفكرة يتم تقبلها كشيء جديد، صحيح أن العظام فكرة تحيل على موضوع الموت لدى البعض عادة، ولكنها قد تحكي فكرة تعبيرية مغايرة أو حتى إيجابية بالنسبة لي، فهي فكرة قد تحمل عبرة للأجيال القادمة».

لوحات تحت الماء

وعن خطوتها المقبلة، قالت ميسون: «كان لدي العديد من المشاركات في معارض مشتركة وجماعية، ولكن هذا أول معرض فردي لي، وفي مشروعي القادم سأشتغل على لوحات تحت الماء.

وقد أخذت الفكرة من غواصي اللؤلؤ في الإمارات، خاصة أنني أمتلك رخصة إجازة في الغطس، حيث سأقوم بتنفيذ ورسم لوحاتي الجديدة ببدلة الغطس البحرية دون الإضرار بالبيئة، أما الخامات الخاصة التي سوف أستخدمها للرسم تحت الماء، فسوف أتركها مفاجأة وسأعلن عنها لاحقاً عند تنفيذ التجربة».


http://www.alittihad.ae/details.php?id=66551&y=2010




  2010-10-06 00:06:49 UAE
  (الجانب المشرق من العظام) معرضها الشخصي الأول
  ميسون آل صالح تعزف بريشتها على الهياكل العظمية
 



 

عظام وبقايا تخبر قصصاً ومعلومات أبعد من مجرد العمر والجنس، هذه العظام تحمل في طياتها حياة الشخص بأكملها، ويحتاج الناظر أن يغوص بخياله في أعماق الصور ليستنبط منها المعاني..كل هذا يأتي في معرض (الجانب المشرق من العظام) للفنانة الإماراتية الشابة ميسون آل صالح، حيث قدمت لوحات تكمن فكرتها الفريدة المبنية على تصوير مختلف أنحاء الحياة من خلال لوحات رسمت فيها عظام وجماجم بشرية.. وتصوير الحياة بواقع تسرد فيه مختلف القصص حول تاريخ الإمارات وأبرز المواقع والسكان، إضافة إلى تناول العديد من الأحداث والعادات تدور في حياتنا اليومية.


(الحواس الخمس) زار المعرض، والتقى آل صالح، التي أكدت في قولها : «اعتاد الناس عبر الأزمنة ربط صورة جمجمة الإنسان بالتسمم أو الخطر، ولكن من وجهة نظري يجب أن يكون هناك تقدير لمعنى الحياة بشكل أفضل».. كما كشفت آل صالح عن ماهية لوحاتها، وأزالت الستار عن أسرارها ضمن هذا الحوار :


بداية تقول الفنانة التشكيلية ميسون آل صالح: الله تعالى خلق الإنسان وميزه عن باقي الكائنات، وجعله يمتاز بالجمال والإحساس، ومحاولته الدائمة لإضافة روح الجمال على كل ما يحيط به.. ومن هنا كانت أهمية الفن التشكيلي؛ حيث أصبح يظهر في كل مقومات الحياة، وعلى كل ما يحيط بنا من أشياء، سواء كانت أواني نأكل فيها أو ثياباً نرتديها، وغيرها من الموجودات المحيطة بنا، فالفن التشكيلي لمسة الجمال على الواقع الذي نعيش فيه، وهو دليل على أهمية الفن التشكيلي.


ومن جانب آخر، توضح آل صالح بأن علاقتها بالريشة بدأت منذ صغرها، حيث تفننت في استخدامها بمهارة، خاصة عند مزجها بالألوان، لاسيما وأنها وجدت دعما وتشجيعا كبيرين من والدهـا الذي كان يحرص على تعليمها أساسيات الرسم والتلوين.


وبالممارسة المستمرة برعت آل صالح كثيرا في الرسم، بل تفننت في إنجاز لوحات نالت إعجاب الجميع، لاسيما المحيطين بهـا.. مؤكدة أن اللوحة عندها كائن حي يتنفس، ويكبر، ويتلون، ويمارس حياته مثل البشر. وهي سيلة لنقل المشاعر والرغبة في الحياة.. لأن هذه اللوحات تضوع منها شاعرية خاصة، قدمت نفسها بكل ثقة وتصميم وكأنها تقول: «الحياة والفن سر الإبداع».


مشاركاتها الفنية


شاركت ميسون آل صالح في معارض كثيرة، منها: معرض تعابير إماراتية في قصر الإمـارات، والذي سلط الضوء على أبرز أعمال الفنانين الإماراتيين المعاصرين، متضمنا نحو 561 عملا معاصراً لـ 46 فناناً إماراتيا تتنوع بين اللوحات الزيتية والرسوم والصور الضوئية والمنحوتات والمخطوطات وفن الخط العربي وأفلام الفيديو.


إلى جانب الأعمال التركيبية والطباعة.. إضافة إلى مشاركتها في معرض السيارات في أبوظــبي، وتضمنــت مشـــاركتها في الرسم على السيارة، ومشاركتها أيضا في معرض البستكية بدبــي.


الجانب المشرق من العظام


نظم مركز مرايا للفنون في القصباء بالشارقة المعرض الفردي الأول للفنانة آل صالح بعنوان (الجانب المشرق من العظام)، وفيه استطاعت آل صالح بريشتها أن تُحول الهياكل العظمية التي تبعث الخوف في النفوس، إلى نماذج إيجابية، وجعلت كل شخصية من هياكلها تنقل قصة واقعية تدور أحداثها في أيامنا هذه..


وهنا تقول ميسون: لوحاتي الممزوجة بالأبيض والأسود نسجتها قبل كل شيء بألوان الأكريليك.. والبعض انتقدني في بادئ الأمر على أني أبعث الرعب في النفوس، وأني شخصية كئيبة، لا أحب الحياة.. وهنا أؤكد عكس ما قيل تماما! لأن لوحاتي فيها مزيج من الإبداع، والتخفيف من حدة الهياكل العظمية بإخراجها بشكل مرح.


مضيفة: يصور معرضي الحياة بواقعها، حيث تسرد لوحاتي مختلف القصص حول تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وإبراز المواقع والسكان. لقد اعتاد الناس عبر الأزمنة على ربط صورة جمجمة الإنسان بالتسمم أو الخطر، ولكن من وجهة نظري هناك أكثر من ذلك، حيث أؤمن بأن النـاس يجب أن يتعلموا ويعمقوا معرفتهم عن الموت، وبذلك يقدرون معنى الحياة بشكل أفضل.


ومن جانب آخر أيضا، تعيد ميسون آل صالح نبض الحياة من خلال ريشتها، وتصور من خلال شغفها بعملها ودراستها المعمقة ونظرتها العلمية الحياة الإنسانية والأحداث المختلفة التي تمر بها كالأمراض والحميات والمعتقدات الدينية والروابط الجينية وهيكلية المستويات، بالإضافة إلى العديد من المسائل التي نواجهها في حياتنا اليومية.


ومن خلال النظر إلى أعمالها نلاحظ أن العظام والبقايا تخبر قصصا ومعلومات أبعد من مجرد العمر والجنس، هذه العظام تحمل في طياتها حياة الشخص بأكملها، ويحتاج الناظر إلى أن يدخل بخياله في أعماق الصور ليستنبط منها المعاني، كما أن توزيع الألوان ولو بنســبة قليلة مقارنة بطغيان اللونين الأسود والأبيض يبعث الحياة في لوحات ميسون آل صالح.


ومن المتوقّع أن يجذب المعرض الذي يستمر شهراً كاملاً العديد من الزوّار ومحبّي الفن المعاصر من أنحاء الإمارات.وتتمنى آل صالح أن يشعر الفنانون الشباب في خطواتهم الأولى بأهمية العطاء الفني، وعدم الاهتمام بأشياء فرعية، وأيضا الصدق وعدم التقليد، والابتعاد عن التحدي الأعمى لأنه بداية الطريق إلى الفشل! كما يتحتم أيضا التحلي بالأسلوب المعبر لتدخل أعمالهم الفنية إلى القلب بسرعة كبيرة، وعدم تعجل النجاح، أو كما يقولون «سلق الموضوعات الفنية وإنهاؤها بسرعة»، لأن ذلك يؤثر سلبا فيهم، لأن الفن التشكيلي له لون معين ومساحة معينة، إذا أبدع فيها الفنان فسوف يكون النجاح حليفه.


الشارقة - جميلة إسماعيل

 http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1277245484094&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail



ميسون آل صالح تؤشر إلى الحياة في العظام الرميم آخر تحديث:الخميس ,30/09/2010

الشارقة - حسام ميرو:

1/1


افتتح مساء أمس الأول معرض “الجانب المشرق من العظام” للفنانة الإماراتية ميسون آل صالح في صالة مرايا في القصباء في الشارقة، وذلك بحضور نخبة من الفنانين الإماراتيين والعرب وعدد من المهتمين .


ضم المعرض 12 لوحة من قياسات مختلفة أبرزها تلك التي بلغ عرضها ما يقارب العشرة أمتار، وهي بارتفاع متر واحد، وتنهض فكرتها على مفردات مستمدة من واقع الحداثة العمرانية في الإمارات، ومن تعدد الثقافات الموجودة فيها، وتحول آل صالح فكرة العظام التي ترسخت في الذاكرة على أنها رمز الموت إلى كونها رمز الحياة، فالعظام هي الهيكل الذي تنهض عليه الأشياء والكائنات، وصلابة العظام أو ليونتها، وأيضا جمالها ما يمنح الكائنات حقيقة وجودها، وقد استخدمت آل صالح الأكليريك الذي يبدو في لعبة خداع منتمياً إلى الضدين الأسود والأبيض .


وفي لوحات أخرى تمثل آل صالح مجموعة من الأشخاص، حيث يوجد شخص واحد في كل لوحة مع وجود مفردات تدل على حداثة الحياة مثل التلفاز والهاتف الجوال، وهو ما يشير إلى أن تحولات الهيكل أو العظم هو تحول في طبيعة الحياة نفسها، وأن الإنسان في تكيفه مع مفردات الحداثة إنما يعيد بناء هيكل حياته الثابت منذ مئات السنين .


في لوحة “ماكينة الصحراء” تحول آل صالح الجمل إلى هيكل عظمي مفرغ، ولكنه قوي، وهو يسير في الأرض تحت الشمس المشرقة متوجها نحو واحة ما تلوح في البعيد، وفي اختيار التفريغ إحالة إلى مصدر القوة في تلك الآلة، وهي العظام، وكأن كل ما عداها هو من لزوم ما لا يلزم، أو لا حاجة له في فهم عمق العلاقة بين الكائن والحياة .


وحول العلاقة بين الواقعية والحداثة في أعمالها قالت آل صالح: “لقد اخترت أن أشتغل على فكرة المدينة الحديثة، وقد قمت بانتقاء مجموعة من المفردات الدالة على الحياة في المدن الإماراتية تحديداً، وكيف أن هذه المدن تمكنت من استيعاب هياكل مختلفة، وهي هياكل ثقافية وإنسانية، كما أن هذه الحداثة كان لا بد من التعبير عنها في إطار فانتازي لإبراز حدتها، أما الأسلوب القريب من الفوتوغراف فهو من أجل التأكيد على البعد الواقعي” .


http://www.alkhaleej.ae/portal/3cf954f1-5060-4213-b8eb-4d57bb024b91.aspx


طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

الأحداث والمعارض

مركز مرايا للفنون يستضيف معرض "الجانب المشرق من العظام" مساء الثلاثاء

Sun, 26 Sep 2010 08:37 AM
حجم الخط: POff   MOff

مركز مرايا للفنون يستضيف معرض "الجانب المشرق من العظام" مساء الثلاثاء
email  أرسل email  إطبع
email  أضف إلى المفضلة email  digg
email  Delicious RSS  RSS
أعلن مركز مرايا للفنون في القصباء عن تنظيم معرض فنيّ فريد من نوعه تحت عنوان "الجانب المشرق من العظام" للفنانة الإماراتيّة ميسون آل صالح. وسيفتتح المعرض فعالياته مساء الثلاثاء الموافق 28 سبتمبر عند الساعة السابعة مساءً وذلك في معرض الفن المعاصر في الطابق الثالث من المركز. وقد أفاد المنظمون أن ميزة المعرض تكمن في فكرته الفريدة المبنيّة على تصوير مختلف أنحاء الحياة من خلال لوحات رسمت فيها عظام وجماجم بشريّة.

ومن المتوقّع أن يجذب المعرض العديد من الزوّار ومحبّي الفن المعاصر من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربيّة المتحدة ، حيث سيصوّر الحياة بواقعها من خلال لوحات ميسون آل صالح التي تسرد مختلف القصص حول تاريخ الإمارات وأبرز المواقع والسكّان. وستتناول اللوحات العديد من الأحداث والعادات والأشياء التي نختبرها في حياتنا اليوميّة كالأمراض والحميات والمعتقدات الدينيّة والروابط الجينيّة وهيكليّة المستويات.

وتعليقًا على فكرة المعرض واللوحات، قالت آل صالح: "لقد اعتاد الناس عبر الأزمنة على ربط صورة جمجمة الإنسان بالتسمّم أو الخطر، ولكن من وجهة نظري، هناك أكثر من ذلك. أنا أؤمن بأن الناس يجب أن يتعلمّوا ويعمّقوا معرفتهم عن الموت وبذلك يقدّرون معنى الحياة بشكل أفضل."

من جهته، أشار حازم صوّاف ، مدير إدارة التسويق والمبيعات في مكتب تطوير القصباء إلى أن أعمال ميسون آل صالح تعيد نبض الحياة، وقال: " نلاحظ في أعمال ميسون آل الصالح أن العظام والبقايا تخبر قصًصاً ومعلومات أبعد من مجرّد العمر والجنس. هذه العظام تحمل في طيّاتها حياة الشخص بأكملها ويحتاج الناظر إلى أن يدخل بخياله في أعماق الصور ليستنبط منها المعاني."

ومن الجدير بالذكر أن معرض "الجانب المشرق من العظام" سيستمر لفترة شهر كامل ويختتم فعالياته في 28 أكتوبر المقبل. ويضاف المعرض إلى سلسلة من أبرز المعارض التي استضافها مركز مرايا للفنون منذ افتتاحه، ونذكر منها معرض "الحياة في رمضان" الذي اختتم أعماله مؤخرًا ومعرض "باوهاوس" الأوروبي بالإضافة إلى معرض "تجارب" والذي كان أوّل المعارض التي استضافها المركز.

تابعوا جديد اعمال مكتوب على فيسبوك

http://www.facebook.com/group.php?gid=129186550448766&ref=ts#!/group.php?gid=129186550448766

معرض عن «الجانب المشرق من العظام»

المصدر:
  • الشارقة ــ الإمارات اليوم
التاريخ: 27 سبتمبر 2010

أعلن مركز مرايا للفنون في القصباء عن تنظيم معرض فنيّ فريد من نوعه تحت عنوان «الجانب المشرق من العظام»، للفنانة الإماراتيّة ميسون آل صالح. وسيفتتح المعرض فعالياته في السابعة من مساء غد، ومن المتوقّع أن يجذب المعرض الذي يستمر شهراً كاملاً العديد من الزوّار ومحبّي الفن المعاصر من أنحاء الإمارات. وتقول الفنانة آل صالح «اعتاد الناس ربط صورة جمجمة الإنسان بالتسمّم أو الخطر، ولكن من وجهة نظري هناك أكثر من ذلك، فأنا أؤمن بأن الناس يجب أن يتعلمّوا ويعمّقوا معرفتهم عن الموت وبذلك يقدّرون معنى الحياة بشكل أفضل».

http://www.emaratalyoum.com/life/culture/2010-09-27-1.295568

أرسل إلى صديق



Maraya Art Centre to host ‘The Bright Side of the Bones’ art exhibition on Tuesday

Posted on 26 September 2010
Tags: art exhibition, host, Maraya Art Centre, PR 2.0, PR 2.O, The Bright Side of the Bones, Tuesday

Maisoon Al Saleh’s paintings of bones and skulls reveal stories of Emirati life and history

2126Sharjah, September 26, 2010:  Maraya Art Centre, one of the UAE’s most spectacular venues for contemporary visual arts will host a unique exhibition titled ‘The Bright Side of the Bones’ by local artist Maisoon Al Saleh, announced officials at Al Qasba. The exhibition, which will be inaugurated on Tuesday September 28 at 7:00 pm, will feature paintings of bones and skulls revealing different aspects of Emirati life and history.

Taking place in the 3rd floor of Maraya Art Centre, known as ‘The Contemporary Art Gallery’, the exhibition is expected to draw a lot of attention to Sharjah’s growing contemporary arts. The exhibition focuses on visualizing human life and incidents from diseases, diets, religious believes, genetic connections, class structure and an array of conflicts that we face in our daily lives.

“Throughout the years, the image of a skull was related only to poison and danger,” said Maisoon Al Saleh. “Through my paintings, I want the community to see the bright side of the bones, the side of educating and spreading the knowledge about death, where people can learn from others’ experiences and cherish the value of life.”

Commenting on the exhibition, Hazem Sawaf, Sales and Marketing Director at Al Qasba Development Authority said, “Through her unique exhibition, Maisoon Al Saleh brings people back to life with her brush strokes in each and every painting. In her work, the bones and the remains tell a story far beyond age and gender. They carry the whole life of the person which man can’t see with his naked eye and reflect imperceptible colours that reveal life out of the domination of the black and white colours in the painting.”

Open to the public from September 28 till October 28, ‘The Bright Side of the Bones’ is one of several cutting-edge exhibits from across the globe being featured at Maraya Art Centre. Recent Exhibitions included ‘Life in Ramadan’, ‘Bauhaus’ and ‘Experiment’ attracting visitors and arts’ lovers from all over the UAE.

http://www.pr2live.com/2010/09/26/maraya-art-centre-to-host-%E2%80%98the-bright-side-of-the-bones%E2%80%99-art-exhibition-on-tuesday/

Bookmark and Share



House of Bones
Raziqueh Hussain

24 September 2010
She’s scared of watching horror films but paints skeletons with ease. Maisoon Al Saleh, a 22-year-old Emirati artist, is a bubbly young woman with an effervescent spirit — though her paintings don’t exactly compliment her energetic 
demeanour.

Using acrylic on canvas, she paints X-ray-like skeletons bedecked in traditional Emirati attire and engaging in regular activities such as watching television, eating a meal or even talking on their BlackBerry. With these images, the young artist tackles gruesome issues such as death and the afterlife, creating a resonating yet morbid tone in her work.  

“I wanted to focus on the inside and remind everyone of just how similar we all are in the end. The people in my life inspire each painting. The young woman on a diet is a college friend, and the young boy, a friend who crashed his car on National Day. I leave it to the viewer to make their own conclusions about the stories behind these faceless Emirati people,” says the artist, who is planning her next show in Italy and then the US.

Stories from the reality of life will be told through her first solo exhibition, at Maraya Art Centre in Al Qasba, Sharjah from September 28 for a month. The paintings on display tell the history of Emirati life, its location and people. The highlight of the exhibition is a painting called ‘Panorama’ where she has landscaped the city of Dubai with skeletons of different nationalities in a 360-degree angle.

Throughout the years, the image of a skull was related only to death, destruction, poison and danger, and Saleh is determined to reveal the other side of it — the positive side which will educate and spread knowledge about death, where people can learn from others’ experiences and cherish the value of life. “It’s like the dead speaking to the new generation. It’s about being grateful for what you have. It’s them telling you not to repeat the same mistakes that they have,” she adds, philosophically. 

In her paintings, she brings people back to life with her brush strokes by visualising human life through diseases, diets, religious beliefs, genetic connections, class and an array of conflicts that one faces in daily life. “I’ve made a painting on this young Emirati girl who’s on a diet, aping a celebrity. I’m trying to discuss the eating disorder issues that we are facing today and how youngsters have picked up this fad of losing weight — even falling ill to achieve it,” rues the Zayed University graduate.   

In her work, the bones and the remains tell a story far beyond age and gender. They carry the whole life of the person which cannot be seen with the naked eye and reflect imperceptible colours that reveal life even in  the black and white. “Bones carry more than just basic information about a person’s age and gender; they also hold a massive amount of other information that one may not be able to identify. I place a human skeleton in Emirati clothing to showcase their roots, literally digging deep into a human’s dead body to illustrate their story. A story told by the dead,” she says.

Art runs in the family for Saleh. Her aunt is an artist and her mother is into fashion while her father is a photographer. “When I was eight, I made my first painting. That was when my aunt was painting and I would use a few of her colours, while she would literally, tell me off,” she laughs. Even on long flights on family vacations Saleh says she’d take out her sketchbook and start drawing and colouring.

Her fascination with skeletons began when she underwent a medical test for her college admission and looked at an X-Ray. “I looked at that skeleton and said to myself, there lies the skeleton of an Emirati girl,” she says, adding, “After that I began painting skeletons of humans and animals.” Saleh’s works include a skeletal camel walking in the desert, and the bones of a middle-aged Emirati man glued to the television. “The camel [painting] came about when I read in the newspaper that one had died in the desert eating plastic,” she says.

People are naturally quite taken aback when they see her paintings. Who would want a skeleton hanging in a bedroom, living room or a restaurant after all? “That’s true,” she says, adding, “Mine are more of a museum collector’s piece. But once you realise the humour and the universality of it, you will laugh. People are fascinated and frightened by death.”

Her two favourites include ‘Mummy and I’ and ‘The Couple’. ‘Mummy and I’ is of a sorrowful mother, covered in black abaya and scarf, clutching her infant. It was inspired by stories of mothers when UAE got its independence. ‘The Couple’ was sold to the Barjeel Art Foundation in Sharjah. It depicts a male and a female skeleton dressed in traditional wedding attire — the groom in a khandoura and ceremonial cloak, the bishet, and his bride in an embroidered white dress. They were based on a real couple, who were together until death separated them. “I’ve called it ‘Till death do us part’,” she says.

Saleh has participated in custom toys exhibition at the DIFC as one of 100 artists who have each put their individual touches to a 20cm-high white figurine. Hers was a skeleton wearing traditional head wear, the ghutra, as well as headphones and danced the traditional yola dance with a stick.

“I also want to write a book about my art, but that will happen after a few years,” she says. The next milestone is that she will paint underwater. “I’ve just got a scuba diving license and I’m planning to paint underwater. Of course, they would be of skeletons,” she says.

“My artworks have a message that there’s no escaping death. It will eventually get you wherever you are and whoever you are,” she says.

Be it the camel, the couple or the mother and child, when death comes we will all end up looking the same.

(‘The Bright Side of the Bones’ is on from September 28 to October 28 at Maraya Art Centre, Al Qasba, Sharjah.)

http://www.khaleejtimes.com/DisplayArticleNew.asp?section=diversions&xfile=data%2Fdiversions%2F2010%2Fseptember%2Fdiversions_september26.xml

                                       © Copyright 2008-2011  Reddish. All rights reserved.                  Follow me on: